اسهامات المسلمين العرب فى علم الرياضيات



في بغداد أسس الخوارزمي علم الجبر والمقابلة في أوائل القرن التاسع. 

وفي خلافة أبي جعفر المنصور ترجمت بعض أعمال العالم السكندري القديم

بطليموس القلوذي ((ت. 17 م)، ومن أهمها كتابه المعروف، باسم "المجسطي ".

 ، واسم هذا الكتاب في اليونانية " (EMEGAL MATHEMATIKE، "

 أي الكتاب الأعظم في الحساب ،

والكتاب موسوعة معارف في علم الفلك والرياضيات.

وقد أفاد منه علماء المسلمين وصححوا بعض معلوماته وأضافوا إليه. 

وعن اللغة الهندية، ترجمت أعمال كثيرة مثل الكتاب الهندي المشهور في

علم الفلك والرياضيات، سد هانت Siddhanta أي " المعرفة والعلم والمذهب".

 وقد ظهرت الترجمة العربية في عهد أبي جعفر المنصور بعنوان

"السند هند.ومع كتاب "السند هند" دخل علم الحساب الهندي بأرقامه

المعروفة في العربية بالأرقام الهندية فقد تطور على أثرها علم الأعداد عند العرب،

 وأضاف المسلمون نظام الصفر مما جعل الرياضيين العرب يحلون الكثير من

 المعادلات الرياضية من مختلف الدرجات، فقد سهل استعماله لجميع أعمال

 الحساب، وخلص نظام الترقيم من التعقيد، ولقد أدى استعمال الصفر في

العمليات الحسابية إلى اكتشاف الكسر العشري الذي ورد في كتاب مفتاح

 الحساب للعالم الرياضي جمشيد بن محمود غياث الدين الكاشي

 (ت 840 ه, 1436 م)، وكان هذا الكشف المقدمة الحقيقية للدراسات

والعمليات الحسابية المتناهية في الصغر.

 و استخرج إبراهيم الفزاري جدولاً حسابياً فلكياً يبين مواقع النجوم وحساب

 حركاتها وهو ما عرف بالزيج.

وكان من علماء بيت الحكمة في بغداد محمد بن موسى الخوارزمي

(ت 232 هـ 846 م) " الذي عهد إليه المأمون بوضع كتاب في علم الجبر،

 فوضع كتابه " المختصر في حساب الجبر والمقابلة وهذا الكتاب هو الذي

أدى إلى وضع لفظ الجبر وإعطائه مدلوله الحالي. 

قال ابن خلدون: "علم الجبر والمقابلة (أي المعادلة) من فروع علوم العدد،

وهو صناعة يستخرج بها العدد المجهول من العدد المعلوم إذا كان بينهما

صلة تقتضي ذلك فيقابل بعضها بعضاً، ويجبر ما فيها من الكسر حتى يصير صحيحاً". 

فالجبر علم عربي سماه العرب بلفظ من لغتهم، و الخوارزمي هو الذي خلع عليه

 هذا الاسم الذي انتقل إلى اللغات الأوروبية بلفظه العربي ALGEBRA.

و ترجم هذا الكتاب إلى اللغة اللاتينية في سنة 1135 م. وظل يدرس في

جامعات أوروبا حتى القرن 16 م. 

كما انتقلت الأرقام العربية إلى أوروبا عن طريق ترجمات كتب الخوارزمي الذي

 أطلق عليه في اللاتينية "الجور تمي "ALGORISMO

ثم عدل الجورزمو ALGORISMO للدلالة على نظام الأعداد وعلم الحساب

 والجبر وطريقة حل المسائل الحسابية وظهرت عبقرية "الخوارزمي " في " الزيج "

 أو الجدول الفلكي الذي صنعه وأطلق عليه اسم "السند هند الصغير"،

 وقد جامع فيه بين مذهب الهند، ومذهب الفرس، ومذهب بطليموس (مصر)،

 فاستحسنه أهل زمانه ذلك وانتفعوا به مدة طويلة وذاعت شهرته وصار

لهذا الزيج أثر كبير في الشرق والغرب.

 وقد نقل الغرب العلوم الرياضية عن العرب وطوروها.

وعرف حساب أباكوس: Abacus.أو أباكس. (لوحة العد). وهي عبارة عن إطار

 وضعت به كرات للعد اليدوي. وكانت هذه اللوحة يستعملها الأغريق والمصريون

 والرومان وبعض البلدان الأوربية قبل وصول الحساب العربي إلى أوروبا في

 القرن الثالث عشر. وكان يجري من خلال لوحة العد الجمع والطرح والضرب والقسمة. 

كما كان ابن الهيثم هو أول من استخرج الصيغة العامة لمجموع المتوالية الحسابية

من الدرجة (رياضيات) الرابعة في علم الرياضيات.

 

787م ظهرت الأرقام والصفر المرسوم على هيئة نقطة في مؤلفات عربية قبل أن

 تظهر في الكتب الهندية.

 

830م أطلق العرب على علم الجبر هذا الاسم لأول مرة.

 

835م استخدم الخوارزمي مصطلح الأصم لأول مرة للإشارة للعدد الذي لا جذر له.

 

888م وضع الرياضيون العرب أولى لبنات الهندسة التحليلية بالاستعانة بالهندسة

 في حل المعادلات الجبرية.

 

912م استعمل البتاني الجيب بدلا من وتر ضعف القوس في قياس الزوايا لأول مرة.

 

1029م استغل الرياضيون العرب الهندسة المستوية والمجسمة في بحوث الضوء

 لأول مرة في التاريخ.

 

1252م لفت نصير الدين الطوسي الانتباه ـ لأول مرة ـ لأخطاء أقليدس في

 المتوازيات.

 

1397م اخترع غياث الدين الكاشي الكسور العشرية.

 

1465م وضع القلصادي أبو الحسن القرشي لأول مرة رموزًا لعلم الجبر بدلاً

عن الكلمات.

 

تعليقات